حملة مقاطعة التمور الإسرائيلية في أوروبا تجني ثمارها
نجحت الجمعيات الداعمة للقضية الفلسطينية في حملتها الواسعة في أوروبا لمقاطعة التمور القادمة من إسرائيل، حيث ركزت نشاطها على المناطق ذات الغالبية المسلمة التي تعد المستهلك الأكبر للتمور، خصوصا خلال شهر رمضان المبارك.
وقالت وسائل اعلام فلسطينية ان الحملة تركزت في هولندا، بلجيكا، فرنسا، وبريطانيا.. وللعام الثاني على التوالي ينجح المنظمون في إعلام المسلمين المقيمين بأوروبا بالطرق التي تلجأ إليها الشركات الإسرائيلية لتسويق منتجاتها، خاصة التمور من الحجم الكبير التي ركزت عليها إسرائيل لنقصها في الأسواق.
وتأتي معظم هذه التمور من مستوطنات "غور الأردن" المحتل، كما يأتي بعضها من مزارع إسرائيلية في جنوب إفريقيا التي تنتج نوعاً من التمور يسمى "مدجول"، ويتم تسويقه خلال فصل الربيع، وهو ليس الموسم المعتاد للتمور. وتستفيد هذه المزارع من كون موسم الخريف في جنوب إفريقيا يأتي موافقاً للربيع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.