|
||||
|
ظلت المرأة القطرية، شريكا أصيلا للرجل في خدمة الأسرة والمجتمع، باضافة لكونها أماً وزوجة ومربية للأطفال، ومسؤولة عن المنزل، فهي تشارك أهل حيها في كل ما يساهم في تنمية الأسرة والحياة.
فمنهن من فتحت بيتها لتعليم الأطفال القرآن وأصول الدين ومن اشتغلت بالتجارة بيعاً وشراء لمساعدة أسرتها. فإذا ترملت المرأة أو أصاب زوجها عجز هبت لمساعدة أسرتها، وعملت ليس بقصد الربح والمكسب، بل لسد الحاجة وعدم التسول وطلب المعونة من الآخرين. وقد عملت المرأة القطرية في كل مجالات الكسب الشريف، مثل غسل الملابس، وخياطة الأزياء النسائية والرجالية، وعمل الخبز بأنواعه: الرقاق، الخمير، الصفاع، العقيلي واللقيمات. وفي بيع السنبل، الباقلاء، النخي، اللوبياء والسمك، وبعض لوازم النساء مثل الكحل، البخور وصناعته، وتجهيز الخلة للعروس والعناية بها. كما عملت خطابة للنساء، وفي التطبيب، التوليد، المساد، الكي وعلاج الأطفال من السقاط . ولم تعمل المرأة القطرية علي اليابسة فقط، بل تعاملت مع البحر، فعرف نساء أهل شرق قطر، دخول البحر في الليل في يوم محدد لصيد السمك عن طريق الحداد، وهو عبارة عن تجمع نسائي لا يقل عن ستة ولا يزيد عن ثمانية، ويحضرن معهن الدجيج وهي شباك لصيد أسماك البحر، تمسك كل اثنتين منهن بأطرافه ويفرشنه في وسط البحر ويربطن طرفه الأسفل في القدم، ويمسكن بالعلوي في اليد، ويذهبن به إلي أعماق البحر حيث يصل الماء إلي ما فوق صدورهن وتمسك احدي النساء بالخيشة التي يوضع فيها السمك، ثم تبدأ عملية الحد أو الحداد، وهي طرد السمك إلي جهة الدجيج . وهن يرددت أهازيج، بينما تتحرك الماسكات به إلي الامام وهن يشكلن دائرة مغلقة تعج بالأسماك، ثم يفك السمك العالق بالشبك ويوضع في الخيشة وتتواصل المحاولات لمرات عدة حتي تمتليء ويوزعن الحصيلة بينهن ومن النساء من عمل في استخراج المحار من البحر في حالة الجزر الثبر فيفلقنه، وإن وجدن بعض اللؤلؤ الصغيرة، جمعنه وبعنه بثمن زهيد، أو يستخدمونها في الزينة، أو يطحنها فتؤكل مع الحليب لاعطاء الجسم قوة وطاقة، وعندما كان الرجال يذهبون إلي البحر في الصيف، كانت النساء يخرجن إلي البحر أو البر، للعمل أو للسوالف والحكايات، بعضهن كانت ربات بيوت، وأخريات يعملن أجيرات لدي الغير لكسب الرزق، فيجلبن الماء من العيون ويسمي جليب أو الحطب من البر، أو من شاطيء البحر ويسمي اللوث وهي الأشياء التي تطفو علي سطح البحر، وتأتي بها الأمواج إلي الشاطيء مثل الكرب، وألواح الخشب أو الدنكل. وكن يرعين الغنم، أو يأخذن البهائم إلي البحر لغسلها وتنظيفها وتبريد أجسادها، كما كن يحملن غسيلهن إلي البحر من الملابس والسجاد أو الزل، أو الامداد، أو قدور العزائم. ويجتمعن أيضا في طحن الحب، حيث تحضر كل واحدة الحب المراد طحنه ويجلسن متقابلات في صفين حتي يطحنه. وكان التضامن والمساواة سائدة في ذلك الوقت، حيث تتبادل الجارات الطعام والمنافع، من الروبيان اليابس أو الشحم أو السمك المالح أو اللحم القديد، فقد كانت الأمثال التي تعبر عن هذا التضامن تقول: ***بـــه ما تشبع لكن تطيب الخاطر و المشروك مبروك . ![]() __________________
|
|
||||
|
ماشاء الله
تاريخ حافل بالعطاء للمرأة القطرية دور اكثر من ايجابى فى مشاركة الرجل تحمل اعباء الحياة شكرا هميان على الموضوع الحلو __________________
|
|
||||
|
موضوع مميز لصاحبة القلم المميز .. عزيزتي هميان
تسلمين على هذا الطرح .. ما زالت المراءة القطريه تعمل مثلها مثل الرجل واحياناً اكثر .. نعم.. تغييرت عن المراءه قديماً .. ولكن هذا الشيء طبيعي لتغيرات وتطورات العصر .. تحياتي .. __________________
|
|
||||
|
يعطيج العافيـــــه
هميـــــــان على المــوضوع __________________
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | |
|
|
مواضيع متشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| • ≈ أخبـار فنيـــه ≈ • | هميان | أخبار الفن والفنانين | 12 | 29-08-2007 01:05 AM |
| ≈ صـور مــيــمــي الــصـــغـــيــرة ≈ | لمعة الماسه | الإفلام والمسلسلات | 12 | 16-04-2007 10:31 PM |
| ~*¤ô§ô¤*~ المرأة القطرية ~*¤ô§ô¤*~ | سما الدوحة | اعـلوم وسلوم الديرة | 15 | 28-02-2007 02:47 PM |
| من قدج يا القطرية .. | سديم | المواضيع العامة | 41 | 07-06-2005 04:53 PM |
|
SEO by vBSEO 3.3.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 |
![]() |