لي صديقة محتارة لأنها تتحدث مع شخص على المنتدى ويراسلها وتراسله في مواضيع عامة إلا أنه أفصح لها أنه يبدي إعجابه بها ويريد التعرف عليها ولكن ترفض.
والسؤال: هل مثل هذه المحادثة حرام شرعا مع أنني سمعت أن بعض الشيوخ قد أباح الشات العام، فهل هذه المعلومة صحيحة؟ وهل المحادثة حرام؟ وهل لها أن تتوب إلى الله؟
شكرا.
الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فالحديث بين الجنسين ممنوع لخطورته (ولو على الشات) مهما كانت النيات طيبة، لأن له انعكاسات خطيرة تتسلل للنفس مع نزعات إبليس، فيجب تجنبها، إلا في حدود الضرورة وبكامل الحجاب والأدب وأمام الأهل وعلى مسمع منهم، ولا أرى أن هذا من باب الضرورة، بل هذا من تسويل الشيطان ومكائده.
فعلى صديقتك هذه أن تتوب من ذلك وتبتعد عن تكليم الرجال الأجانب عنها، والتوبة النصوح تمحو الذنوب كلها بإذن الله تعالى، وأسأل الله أن يهديها لتوبة نصوح ترضيه.
والله تعالى أعلم.