لقد اختار الله اللغة العربية لتكون لغة القرآن لذلك يجب علينا الاعلاء من شأن هذه اللغة
وهى تتميز بميزات كثيرة وسنذكر ميزة معينة يمكن ان نلمسها فى بعض مواضع القرآن التى
اشارت لحقائق علمية فهى تتميز بالقدرة على تأدية وحمل مستويات متراكبة من المعنى
لقد كان فهم المفسريين للظلمات الثلاث لهذه الاية حتى عام 1970 م ان الجنين تلفه ظلمة
المشيمة والمشيمة تلفها ظلمة الرحم والرحم تلفه ظلمة جدران البطن .
ولكن عندما اراد العلماء التجريبيون فى محاولة منهم لعلاج العقم تجريب التلقيح خارج
الرحم كان يحدث تشوه للجنين عندما يتعرض لأقل نسية من الضوء وقد توصلوا الى
ذلك بعد سلسة طويلة من التجارب حدث فيها تشوهات عديدة .
ولكن هذا التوصل العلمى كان فى الاصل موجود فى القرآن ولكن لقدرة اللغة على تأدية
مستويات متراكبة من المعنى مما جعل احد هؤلاء العلماء وهو يقرأ القرآن ان يكتب
مقالآ يثبت فيه اشارة القرآن لتلك الحقيقة
قمت بتلخيصه من كتاب طول الالف لدكتور احمد هندى دكتور بجامعة عين شمس