موضوع جريء جدآ نقلته لكم للفاااائدة...وآتمنى الفائدة للجميع
اجابت عليها د. هبة جمال قطب ، وهذه مجموعة تساؤلات جاءتها من شباب وفتيات مقبلات على الزواج وأجابت عليها من خلال الموقع الاسلامي الرائع Islam online
ماذا عن فكرة فض غشاء البكارة باليد؟
- ليس أفضل من الفطرة التي فطر الله عليها العباد، وإن العلاقة الجنسية ليست عملية حربية ولا هي مباراة بين طرفين متنافسين ولكنها علاقة طبيعية تبدأ بالملاطفة والمداعبة التي يكسوها الود والحنان، وهذا يكفي لأداء المهمة على خير بإذن الله. أما عن فكرة فض غشاء البكارة باليد فهي عملية مقززة وتكون بمثابة اعتداء على عذرية الفتاة وبراءتها، حيث أنه من غير الصحي أبدًا أن تبدأ حياتها الزوجية باعتداء على أقدس مناطق جسدها.
كيفية استعداد الفتاة ليوم الزفاف؛ حيث إنه يوم مليء بالخوف والألم من أوله أو قبله بيوم إلى يومه بما فيه من نزع الشعر إلى مشكلة الدخول.. فهل من نصائح لهذا اليوم بداية من الاستعداد الشخصي والاستعداد النفسي وكل الاستعدادات؟
- إن يوم الزفاف يجب أن يكون هو أسعد أيام العمر، ولكن جهلنا بالثقافة الجنسية والزوجية الصحيحة تجعلنا نحمل الكثير من الهموم والتوقعات الخاطئة لهذا اليوم ولليلة الزفاف خاصة. وهنا يجب أن أنصحك -إذا كنتم قد عقدتم القران- أن تفتحي حوارًا صريحًا مع زوجك بشأن مخاوفك تجاه هذه الليلة مع الاستعانة بالأحاديث النبوية الصحيحة التي تصف الطريق الصحيح للأداء الزوجي، من حيث البدء بالمداعبة والملامسة التي تجهز نفسية العروسين للأداء الصحيح للعلاقة الجنسية. ولكن من الأفكار الخاطئة أن يظن الزوج أن عليه مهمة يجب أداؤها وأن هناك من ينتظر نتيجة الاختبار الذي وضع فيه، وأن تظن الزوجة أن العملية الجنسية تحوي آلامًا مبرحه لا يحتملها بشر. وكل هذه الأفكار بالطبع هي أفكار غاية في الخطأ، ومن السيئ أنها انتشرت بشدة خاصة في عالمنا العربي والإسلامي بالرغم من سبق الحضارة الإسلامية لجميع الحضارات الأخرى في الحديث المستفيض عن أصول هذه العلاقة وطريقة الإمتاع والاستمتاع فيها. فيا عروسنا الجميلة توكلي على الله، وتوسمي في زوجك خيرًا، وتعهدا لبعضكما البعض أن تكون المصارحة والمشاركة في كل شيء هي أساس حياتكما معًا وبخاصة الجنسية منها. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الخوف الدائم من ليلة الدخلة فقد سألت احدى الفتيات مرة هذا السؤال: خوفي أن أكون بلا غشاء بكارة، مع أني لا أفعل شيئا يضر بالغشاء، بل إني عندي خوف فظيع من هذه المسألة؟
- يا عروسنا الغالية، إن غشاء البكارة غشاء رقيق، ولكن بالرغم من ذلك فقد حماه الله بوسائل شتى، فمثلا مكانه يقع على عمق يبلغ حوالي 2-3 سم من الفتحة الخارجية للمهبل. ولكن في نفس الوقت فلا شيء يستطيع الوصول إلى مكانه بسهولة، فلا بد من محاولة فصل الشفرين الكبيرين والشفرين الصغيرين ثم توسيع فتحة المهبل ثم إدخال شيء صلب نوعًا داخل القناة المهبلية، ثم يجب أن يدخل هذا الشيء لمسافة 2-3سم، حتى يتسنى فض غشاء البكارة. فكما ترين أيتها الفتاة الجميلة أن الموضوع ذو أبعاد شتى وليس بهذه السهولة التي تتخيلها بعض الفتيات، وهو ما ينعكس عليهن سلبًا فيبالغن في قلقهن على وجوده، وفي خوفهن من يوم فضه، فلا هذا يستحق هذا القلق ولا ذاك. فتوكلي على الله واسعدي بزوجك وبزواجك،
اليوم الأول في الزواج، ما الطرق الصحيحة في الجماع؟ - لا يوجد طريقة معينة، إذ إن العلاقة الزوجية ليست جهازًا يصرف معه «كتالوج»، ولكنها علاقة ودية تتسم بالمودة والرحمة، كما قال الله سبحانه وتعالى: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» (الروم: 21) ولكن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فيما كان يفعله في علاقته بزوجاته اللائي روين ذلك أثناء حياته وبعد وفاته. الوضع المستحب للجماع في أول الزواج هو ما يسمى بوضع «المهمة» missionary position وهو أن تستلقي العروس على ظهرها، ويأخذ الزوج وضعًا فوقيًا بالنسبة لها، حيث إن هذا الوضع هو أكثر الأوضاع التي يتناسب فيه الشكل التركيبي للأعضاء التناسلية عند الطرفين.
ما الذي يجب فعله لكي يستمتع الطرفان بالآخر باستمرار في العلاقة الزوجية؟
- أوضاع الجماع وشكل العلاقة وطريقة الدعوة لها وتنوع بين الطرفين، أي أنه ليس من العيب إطلاقًا أن تدعو الزوجة زوجها للفراش، وليس شرطًا أن يكون هو الذي يدعوها دائمًا وليشجعها هو على ذلك كي لا تظن أن في هذا خطأ.
ملابسات هذه الليلة؛ والقلق من الآلام الناتجة عن الجماع أول مرة وفض غشاء البكارة. برجاء توضيح دور الزوجين لتفادي حدوث أي آلام.
- فلتأخذ النقاط التالية في الحسبان:
1- ألا تتعجل الأمور؛ فقد تمر ليلة الزفاف دون حدوث الجماع الأول، وهذا يتكرر كثيرًا وليس نهاية العالم كما يتصور البعض.
2- أن تهتم بمداعبة زوجتك لمدة طويلة حتى يتسنى لها أن تتخلص من التوتر النفسي الذي تشعر به الفتيات في هذه الليلة وحتى تتجهز فسيولوجيًا للعلاقة، بمعنى أن تبدأ غددها التناسلية في إفراز السائل اللزج نوعًا (المذي) الذي يسهل بشكل ملحوظ إتمام العلاقة.
3- افتح حوارا صريحا بينكما، واجعلها تطمئن للحديث معك في هذه المواضيع، وتحرى أنت ألا تكون تعاني في صمت من أي شيء في هذه العلاقة؛ إذ إن هذه هي مبادئ العلاقة الزوجية والجنسية الناجحة.
4- لا مانع من وجود أي نوع من مستحضرات (gel) لتسهيل عملية الإيلاج؛ فأحيانًا يكون التوتر سببًا في تأخر إفراز الغدة التناسلية عند الفتاة، فلنستبدل ذلك بوجود (gel) مؤقتًا إلى أن تطمئن هي لطبيعة العلاقة فينتفي التوتر عندها وتسير الأمور بشكل طبيعي. ولأي استفسارات أخرى يمكنك أن ترسل لنا على صفحة مشاكل وحلول للشباب.
رأيان مختلفان عن نفس القضية، وهما: الرأي الأول يقول إن فض الغشاء لا يصحبه ألم ولا نزيف، والرأي الثاني يقول إنه يوجد ألم وبعض القطرات من الدماء.. أي القولين اصح؟ أ- غشاء البكارة يخلو من الأعصاب التي تشعر بالألم وبالتالي فإن الألم الذي قد يصاحب الجماع الأول لا علاقة له بغشاء البكارة، ولكن السبب فيه هو تمدد الجلد الرقيق الذي يسمى (العجان) والذي يشكل الجدار الخلفي لفتحة المهبل.
ب- قد يصحب فض غشاء البكارة نزول قطرات من الدم، أو قد يكون ذلك في صورة إفرازات ملونة بلون الدم، حيث أن قطع الغشاء قد يحدث في مكان لا يوجد فيه الكثير من الأوعية الدموية فحسب مكان القطع تكون كمية الدم، في بعض الأحيان لا يحدث نزيف لأن الغشاء يكون من النوع المطاطي الذي يتمدد مع كل جماع ويعود إلى شكله الأولي بعد انتهاء الجماع، وفي حالة وجود هذا النوع من الغشاء لا يفض إلا بولادة الطفل الأول.
ج- بعد فض الغشاء تستأنف الحياة الجنسية بعد مرور حوالي 24 ساعة وليس خمسة أيام كما يظن البعض، إلا إذا كان قد حدث جرح ما في المنطقة المهبلية وذلك يحدث نادرًا جدًا، أما في الأحوال العادية فتستأنف الحياة الجنسية العادية في اليوم التالي مباشرةً.
د- الجلوس في حمام الماء الدافئ هي فكرة شائعة ولكنها خاطئة، إذ أن الدفء يساعد على نمو البكتريا ويسبب تمدداً في الأوعية الدموية، فتكون فرص الإصابة بالميكروبات أكثر في حالة استعمال الماء الدافئ، وهنا قال البعض يجب إضافة أحد المطهرات مثل السافلون أو الديتول إلى هذا الماء الدافئ ولكن هذا أيضًا خطأ، حيث أن كل هذه مركبات كيميائية نحن في غنى عنها، ويكفي جدًا استعمال مياه الصنبور الباردة الجارية حتى تنقبض الأوعية الدموية وتقل فرص الإصابة بالميكروبات.
التعديل الأخير كان بواسطة نواري; 28-11-2005 الساعة 08:27 PM