أولمرت: المفاوضات غير المباشرة لن تأتي ثمار كالمباشرة
السلام عليكم ورحمه الله وبركآته ..~*
أ ش أ / شكك ايهود اولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق فى جدوى المفاوضات غير المباشرة التي تديرها حكومة خلفه بنيامين نتنياهو مع السلطة الفلسطينية مشيرا إلى أن المفاوضات غير المباشرة لن تؤتي ثمارا طيبة كتلك المباشرة.
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن اولمرت قوله مساء الثلاثاء ـ خلال مؤتمر اقتصادي عقد في تل أبيب ـ " لسنا بحاجة إلى حكم بيننا .. لست متأكدا أن هذه المفاوضات هي الطريق الصحيح للوصول إلى الحل الذي نريد".
وأضاف " في حال لم نقرر تقديم تنازلات بعيدة المدى وإن لم نكن جاهزين لذلك علينا أن لا نضلل العالم بالقول إننا على شفا التوصل إلى اتفاقية سلمية جدية ونهائية" وتابع " على الحكومة برئاسة نتنياهو أن تحافظ على المصالح الأمنية للشعب الإسرائيلي وعلينا أن نقول أن الاتفاق القادم سيكون حول حدود 1967 إلى جانب تبادل الأراضي بين الضفة وأراضي 48".
ومضى " يؤلمني أن أقول إن الأحياء العربية بالقدس يجب أن تكون خاضعة للسلطة الفلسطينية .. ولكننا لا نستطيع إخلاء جميع هذه الأحياء ولا نستطيع أن نعطي اثر من ذلك ولا أرى حلا آخرا سوى أن تخضع الأحياء العربية (الساخنة) لإدارة دولية" وقال " من أجل التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع الفلسطينيين يجب أن تتوفر الإرادة لاتخاذ قرارات حاسمة من قبل حكمة إسرائيلية لا يهمها ما يريد الشعب بل يهمها أين تكمن مصلحة إسرائيل".
وكانت المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية برئاسة نتنياهو انطلقت قبل أيام بإشراف مباشر من السناتور جورج ميتشل المبعوث الامريكى لعملية التسوية السياسية فى الشرق الاوسط وتتمحور حول قضية تبادل الأراضي وملف الأمن.