قال رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو مساء الخميس 1/7/2010م، إنه وافق على الإفراج عن ألف أسير فلسطيني لقاء الإفراج عن الجندي الأسير لدى حماس جلعاد شاليط، لكن:"لم أوافق على عودتهم إلى الضفة الغربية المحتلة".
وأضاف أن حكومته مستعدة لدفع ثمن باهظ لقاء شاليط، ولكن لسنا مستعدين لدفع كل شيء، وأوضح أن الشعب الصهيوني موحد في موقفه ومصر على تحرير الجندي الأسير لدى حركة حماس جلعاد شاليط.
وتابع:"الدعوة إلى دفع كل ثمن لقاء الجندي الأسير، هي صرخة القلب الطبيعية لدى ذوي الجندي، أمه والده وجده، أنا افهم هذا الشعور جيدا، ولكن بالمقابل هناك تداعيات أمنية علينا الوقوف عندها ولا نستطيع تجاوزها".
وأشار في خطاب وجهه للصهاينة قبل وصول مسيرة عائلة شاليط الاحتجاجية للاعتصام قبالة منزله إلى إن ردة فعل عائلة الجندي طبيعية، وان إرادتنا ورغبتنا لمساعدتهم وسماعهم طبيعية أيضا، "إسرائيل" كانت دوما جاهزة لدفع ثمن باهظ لقاء الإفراج عن جنودها، وأنا شخصيا اعرف هذا الثمن عن قرب"، كما قال.
ونقل موقع "وللا" العبري الالكتروني عن نتنياهو قوله:"لقد حررنا 400 أسير خلال صفقة الجندي الحنان تيننباوم، وهؤلاء قتلوا بعد الإفراج عنهم عام 2004 (27) صهيونياً، مشيرا إلى أن قرار الإفراج عن أسرى هو قرار صعب للغاية، لان الحديث يدور حول إنقاذ أنفس، وتعريض أخرى للخطر".
وحول صفقة تبادل الأسرى مع حماس قال:"لقد وافقت على العرض الجديد للوسيط الألماني، والذي يتخلل الإفراج عن 450 أسيرًا من حركة حماس، ولكن حماس لم ترد على هذا العرض حتى الآن".