|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل قليل خرج علينا احد اذناب السلطه التابعه لعباس ليقول لنا وعلى قناة الجزيره ..مباشر بإن حماس تسرق المعونات وتبيعها على اهل غزة .. وبإن حماس تقتل الفلسطينين ( العملاء يقصد ).. --------------------- واقول لكم يا عباس واذنابه .. الله كشفكم على حقيقتكم ومهما قلتوا وعملتوا لن تجدوا من يصدقكم .. تشويه حماس او المقاومه بشكل عام قبل الحرب شيء وبعد الحرب عليهم ومقاومتهم الباسله شيء آخر .. قتل العملاء والخونه واجب وحلال لانهم أشد غدراً من الاعداء الصهاينه وما اكثرهم في غزة تبع دحلان .. وما قصف وزير الداخليه رمضان وقتله مع عائلته الا عن طريق خائن استدل اليهود على مكانه ..كما تم استهداف بيوت حركة حماس بالقصف وهي بيوت غير معلن عنها حتى لا يتم استهدافها .. كفايه لعب بعقولنا انكشفتوا واللي كان كان .. ونسي المتحدث الذي تلى البيان صاحب البدله الارماني اننا نستطيع ان نعرف ماركه الملابس التي يلبسها هو وعباس ودحلان صاحب ابرااج دحلان في دبي وبين الملابس البائسه لحركة المقاومه حماس التي آراها عليهم من كم سنه وفي كل مقابله ..ولو كان مثل ما قلتم لكانت ملابسهم وبيوتهم فاخره ومؤثثه بأحسن الاثاث وكلنا شاهدنا بيت رئيس الوزراء اسماعيل هنيه البسيط ان لم يكن اقل من البساطه نفسها .. لا تتعبون انفسكم لانه الاموال للاعمار لن تصل أيضا لحماس ان كان هذا تفكيركم بأن تعلنوا هذه الكذبه الكبيره التي تليق بكم حتى تسمعها الدول المانحه للاعمار بقطاع غزة ولا يعطوها لحماس فقد وصلت الرساله . ان كانت حماس تسرق وهي في هذا البؤس والكرب الشديد فماذا نقول عنكم وعن تجارتكم والا لماذا خرج علينا فياض وعباس قبل الاعلان عن مبلغ الاعمار يطالبون بالمبلغ بكل فجاجه ووقاحه .. عيب يا فياض وعيب يا عباس وعيب يا دحلان وعريقات وعبدالربه.. آل كابون العصر عيب ان تكيلوا الاتهامات الى مقاومين وقفوا بوجه اسرائيل في حين انكم تخاذلتم بل وقفتكم مع اسرائيل ضد ابناء بلدكم .. بعتوا القضيه الفلسطينيه والآن تبيعون في شعب فلسطين.. الله يخزيكم من خونه والآن الى حقيقة عباس .. -------------------------------- يقول عنه الكاتب اليساري الفلسطيني عبدالقادر ياسين: "فهو البهائي عباس ميرزا.. اسمه الأصلي محمود عباس ميرزا، وعائلته إيرانية الأصل، غادرت إيران مع اضطهاد الحكومة الإيرانية للبهائيين" (جريدة الأسبوع المصرية 13-1-2000م). وصل إلى فلسطين قادماً من إيران حاملاً العقيدة البهائية لينال وزر أول من أدخل تلك العقيدة الفاسدة إلى فلسطين... وهناك في حيفا... يقع معبدهم تحت رعاية وحماية الكيان الصهيوني. والبهائية أخت الصهيونية وصنو الماسونية وكلهم يخرجون من "معين" واحد هو الكفر ومحاربة الإسلام وخدمة اليهود ،ويصبون في "ماعون" واحد ينضح بالفساد العقائدي وترويج الضلال. جذور البهائية وتدعو البهائية التي يعتنقها رئيس الوزراء المرتقب محمود عباس ميرزا "أبومازن" إلى نسخ الإسلام ورفض شريعته، وتنكر البعث والحشر والجنة والنار، وتحرم حجاب المرأة المسلمة، وتحلل المتعة وشيوعية النساء والأموال. ينكرون أن سيدنا محمداً هو خاتم النبيين، ويبطلون الحج إلى مكة، ويستبدلون به الحج إلى مدينة عكا الفلسطينية، حيث دفن "بهاء الله". أيد البهائيون تجمع اليهود في فلسطين واحتلالهم لأرضها، وكشفت أبحاث مؤتمرهم الموسع الذي عقدوه في القدس المحتلة عام 1968م عن الرباط الوثيق بين الصهيونية والبهائية، وأعلن في الحفل الختامي لذلك المؤتمر "أن الحركتين اليهودية والبهائية متممتان لبعضهما البعض وتجتمعان في أكثر النقاط". (م العدد 1434 ص31). وقد سطع نجم الرجل في سماء السياسة الدولية يوم أطلق عليه لقب "مهندس" اتفاقية أوسلو التي تم توقيعها بين ياسر عرفات وإسحاق رابين وتم بمقتضاها الاعتراف بالكيان الصهيوني، والتنازل له طواعية عن 80% من الأرض الفلسطينية المباركة، مقابل سلطة حكم ذاتي محدود على أشلاء متناثرة من فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي سرعان ما قضى عليها شارون. ثم اختفى الرجل البهائي عن الأضواء طويلاً إلا من النذر اليسير من الظهور الإعلامي ليعود إلى الساحة السياسية والإعلامية بقوة ووسط حفاوة بالغة من الدوائر السياسية والإعلامية الصهيونية والغربية، تبرزه كمنقذ جاء في لحظة نادرة لانتشال القضية الفلسطينية من الضياع والأخذ بيد الشعب الفلسطيني من الهلاك على أيدي شارون، والإمساك بآخر عربات قطار "السلام" قبل أن يغادر المحطة دون رجعة... وهو في الحقيقة جاء في تخطيط وخيال الصهاينة ليكمل الفصل الأخير من مهزلة التفاوض وليمثل المشهد الأخير من مسرحية التسليم لليهود بفلسطين... فهو إن كان قد نجح بعد مفاوضاته السرية مع الصهاينة في إقناع الفريق الفلسطيني بقيادة عرفات بالتنازل عن 80% من فلسطين في أوسلو، فقد جاء اليوم ليفاوض أحبابه وأصدقاءه اليهود على العشرين في المائة الباقية من الأرض وربما يعطيهم 80% أخرى من هذه العشرين الباقية، فلا يجد أهلنا في فلسطين أرضاً يقيمون عليها ولا بيتاً يعيشون فيه، فضلاً عن أن خمسة ملايين آخرين في الشتات سينقطع أملهم لا قدر الله في العودة إلى ديارهم على يد رئيس وزراء السلطة الجديد البهائي محمود عباس ميرزا. المهمة الكبرى: والمهمة الكبرى لدى محمود عباس التي ينتظرها الصهاينة بفارغ الصبر هي استئصال شأفة تيار الجهاد والاستشهاد الضارب في أعماق الأرض الفلسطينية والمتجذر بين أبناء الشعب، وهو ما يعني أنه سيخوض حرباً حقيقية بآلة حربية صهيونية أمريكية ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي وبقية فصائل المقاومة الفلسطينية التي تنحاز إليها غالبية الشعب الفلسطيني... سيكمل أبومازن المهمة التي يخوضها شارون وخاضتها من قبله كل حكومات الكيان الصهيوني وفشلوا فيها... ولن يتورع "محمود ميرزا" عن إشعال حرب أهلية في سبيل ذلك... فعقيدته تحضه على ضرب الجهاد ومحاربة حملة السلاح من بني جلدته دفاعاً عن حقهم وتحريراً لأرضهم.. وتاريخ الرجل في عشقه لتلك العقيدة البهائية المُحَرِّمة للكفاح والجهاد ضد الصهاينة شاهد عليه. فلم نسمع يوماً أن محمود عباس أبومازن أثنى بكلمة واحدة على الانتفاضة الفلسطينية "لا الانتفاضة الأولى ولا الانتفاضة الثانية"... أو على عمليات المقاومة التي ينفذها بنو وطنه.. بل إن العكس هو الذي يحدث... فقد كان الرجل ومعه زمرة من المنهزمين يقوم بدور عبدالله بن أبي بن سلول زعيم المنافقين في دولة الإسلام الأولى... والذي كان يعيش بين المسلمين في المدينة كواحد منهم في الظاهر، بينما كان يمثل الطابور الخامس ليهود، ماداً حبال الود والتحالف لوأد الدولة الوليدة. هكذا يفعل أبومازن وزمرته.. يهاجم الانتفاضة.. ويصفها بالتخريب... ويندد بالعمليات الاستشهادية ويعتبرها الضرر الأكبر للقضية... يثبط الهمم.. ويشيع اليأس من جدوى الكفاح ضد العدو. وفي المقابل لم يخجل وهو يسبغ على شارون كل الصفات النبيلة والشجاعة!!. ففي تصريح لجريدة الشرق الأوسط في 31-10-2000م قال: "إن خيار الحرب لم يعد وارداً لدى الفلسطينيين، وأن الخيار الوحيد هو المفاوضات من أجل السلام"، ثم هاجم من أسماهم ب "العدميين الذين لا يؤمنون بالحل السلمي ولا بالشرعية الدولية، ولا بالقمم ولا بشيء، ويريدون التخريب وحده".. وهؤلاء في عرفه: "لا يمثلون الشعب الفلسطيني"!. وفي الذكرى الثانية لانتفاضة الأقصى، ألقى محمود عباس بصفته أمين سر! اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محاضرة على رؤساء اللجان الشعبية في قطاع غزة صب فيها نار غضبه على الانتفاضة الفلسطينية ودماء شهدائها، وطالب بتخليصها من العسكرة أي أن تتخلى عن "العنف" وفق الرؤية الصهيونية بدءاً من إلقاء الحجارة حتى التخلي عن العمليات الاستشهادية وبمعنى آخر أن يقف المنتفضون في الشوارع يرددون الهتافات فقط منتظرين آلة الحرب الصهيونية لتحصدهم دون إلقاء حجر أو أي شيء.. فإن قاوموا فهم مخربون أزعجوا "القتلة"!. وذهب الرجل إلى أبعد مدى من الانهزام والممالأة، فوصف شارون بأنه "الزعيم الإسرائيلي الأكثر شعبية بين الإسرائيليين منذ هرتزل"، وقال: "إن إسرائيل دولة بُنيت لتنتصر"!! هل وجدتم رجلاً يصف محتليه هكذا؟ وهل وجدتم في التاريخ رجلاً يحكم على شعبه وأمته بالهزيمة أمام انتصار عدوها المحتوم في رأيه؟!. من أي خندق يتحدث.. ولصالح من.. ومن يخدم؟! وقبل شهرين نقلت وكالات الأنباء عنه قوله في 21-1-2003م "أن القيادة الفلسطينية قررت أن تنزع الطابع العسكري عن الانتفاضة خلال عام" (السياسة 22-2-2003م). وقبل أن يقدم أبومازن تشكيل حكومته النهائي كان قد شكل جهازاً أمنياً جديداً قالت عنه صحيفة يديعوت أحرونوت نقلاً عن وكالة رويترز للأنباء (18-4-2003م): "إن مهمته ستكون محاربة الحركات الفلسطينية المجاهدة (حماس والجهاد الإسلامي والجناح العسكري لحركة فتح والجبهة الشعبية) لمنعها من التورط في عمليات ضد الأمن الإسرائيلي". هذا هو الرجل.. وذلك دوره المرسوم.. وذاك ما يبيتون.. لكن الشعب الفلسطيني المجاهد الذي استعصى على الذوبان والخضوع للاحتلال والتسليم به، قادر بعون الله على إفشال تلك المخططات والإلقاء بتلك النوعية من المنهزمين العملاء في المزبلة. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين (30) (الأنفال). __________________
|
|
||||
|
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
الحين كل واحد فيهم اتكشف على حقيقته وماينفع اى كلام لهم لانه سيكون اساءة لهم قبل غيرهم شكرا الدانه __________________
|
|
||||
|
اعوذ بالله الدنيا مافيها خير
حتى الرئيس بيتعاون مع اليهود الله يخزيهم الله بيظهر الحق مهما طال الزمن وبينصر اخوانا المستضعفين بعد ماصارت امة المليار تضرب بها الامثال كل واحد احسن من الثاني طبعا بالصمت والاستنكار وهذا الي فلحو فية والي يطلعون ويحرقون الاعلام عبالهم سوو شئ حق غزة مشكوة الدانة ع الطرح المتميز __________________
|
|
||||
|
خسئت يا من تدعى بأن حماس سرقت
حماس كل همها شعبها . . كل همها أمن وسلام شعبها وليس مثلكم كل همكم رضا امريكا واسرائيل عنكم لترمى لكم فتاتها من الاموال كنتم من قبل فى غزة لم نرى سوى أبراج لكم تعلو وشركات تبنى وسيارات فخمةووووو فتلخرس كل الألسنة التى تزاود على حماس __________________
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | |
|
|
مواضيع متشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الشهيد القائد د. عبد العزيز الرنتيسي | الـدانــه | الانبياء والصحابة | 8 | 18-06-2008 03:29 PM |
| :: القائد الساحر :: | lion_a_p | العلم والمعرفة | 12 | 26-05-2007 11:24 PM |
| القائد المسلم الفذ عبد الرحمن الغافقي | محمد المصراوى | الانبياء والصحابة | 14 | 15-09-2006 08:38 PM |
| ::..][ نغمات عباس ابراهيم 2005 ][...:: | بنـــ القنــص ـــت | الهواتف وبرامجها | 9 | 10-11-2005 12:31 AM |
| القائد خطاب وقصة استشهاده | ولد الدوحة | المنتدى الإسلامي العام | 4 | 17-07-2005 12:42 AM |
|
SEO by vBSEO 3.3.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 |
![]() |