|
||||
|
شكرا محمد..
العالم المصري/ سعيد السيد بدير قتل العالم المصري سعيد السيد بدير نجل الفنان المصري سيد بدير وكان قد تخرج في الكلية الفنية العسكرية وعين ضابطا في القوات المسلحة المصرية حتى وصل إلى رتبة مقدم وأحيل إلى التقاعد برتبة عقيد بناء على طلبه بعد أن حصل على درجة الدكتوراه من إنجلترا ثم عمل في أبحاث الأقمار الصناعية في جامعة ليزيزع الألمانية الغربية وتعاقد معها لأجراء أبحاثه طوال عامين وهناك توصل المهندس الشاب إلى نتائج مذهلة وقد نشرت أبحاثه في جميع دول العالم حتى أتفق معه باحثان أمريكيين في أكتوبر عام 1988م لأجراء أبحاث معهما عقب انتهاء تعاقده مع الجامعة الألمانية وهنا اغتاظ باحثوا الجامعة الألمانية وبدءوا بالتحرش به ومضايقته حتى يلغي فكرة التعاقد مع الأمريكيين، وذكرت زوجته إنها وزوجها وابناهما كانوا يكتشفون أثناء وجودهم في ألمانيا عبث في أثاث مسكنهم وسرقة كتب زوجها، ونتيجة لشعورهم بالقلق قررت الأسرة العودة إلى مصر على أن يعود الزوج إلى ألمانيا لاستكمال فترة تعاقده ثم عاد إلى القاهرة في 8 يونيو عام 1988م وقرر السفر إلى أحد أشقائه في الإسكندرية لاستكمال أبحاثه فيها حيث عثر عليه جثه هامدة، وأكدت زوجته أن إحدى الجهات المخابراتية وراء اغتيال زوجها وتؤكد المعلومات أن العالم سعيد بدير توصل من خلال أبحاثه إلى نتائج متقدمة جعلته يحتل المرتبة الثالثة على مستوى 13 عالما فقط في حقل تخصصه النادر في الهندسة التكنولوجية الخاصة بالصواريخ0000. __________________
|
|
||||
|
ماركونى مخترع الراديو
ولد في سنة 1874م ، في إطاليا ، ولم يحصل على تعليم منتظم مثل أديسون ، ولكنه كان يميل منذ صغره إلى دراسة الفيزياء ، فقام بدراسة الأبحاث عن الموجات الكهرومغنطيسية ، واستغرق وقتاً طويلاً في دراستها . وتوصل إلى فكرة رائعة غيرت وجه التاريخ .. مؤداها أنه يمكن استخدام الموجات الكهرومغنطيسية في إنتاج الإشارات الصوتية لمسافات بعيدة ، ظل ماكروني يطور أبحاثه ودراساته حتى توصل أخيراً إلى اختراع الراديو ، وظل يطور ويحسن في اختراعه ، وفي سنة 1901م تمكن من إرسال الموجات عبر المحيط الأطلنطي ، كما قام بتطوير الموجات القصيرة و أكتشاف طريقة أستخدام توصيلة الأرضي لزيادة مدى الأرسال في الراديو. وقد أنشأ ماركوني شركة ماركوني لتصنيع الراديو . وفي سنة 1909م حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عن اختراعه الراديو ، وقد كان هذا الاختراع هو الأساس الذي قامت عليه صناعة الراديو الإذاعي والتليفيزيون فيما بعد ، فكل هذه الأجهزة تستخدم الموجات في نقل الصوت والصورة عبر الأثير إلى المحطات الأرضية والتي بدورها تقوم بنقلها إلى محطات الإذاعة والتليفزيون ليسمعها ويشاهدها الجمهور . ـ توفي ماركوني في سنة 1937م . |
|
||||
|
بنيامين فرانكلين (1706-1790)
كثير من الناس يذكرون بنيامين فرانكلين ككاتب, وكرجل دولة ووطني والذي عمل الكثير من أجل تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية, ومع ذلك كان فرانكلين عالما معروفا وقد قام بتجارب مهمة في الكهرباء وهو مخترع مانعة الصواعق ونوعا من المواقد التي لاتزال تستعمل حتى يومنا هذا, كما أنه عرفنا استعمال المصطلحات الكهربائية "موجب" و "سالب". وخلال تجربته الأكثر شهرة بيّن فرانكلين أن البرق هو نوع من الطاقة المشابهة لطاقة الكهربائية الساكنة, ولبيان هذا قام فرانكلين بتطيير طائرة شراعية صغيرة خلال عاصفة رعدية ثم وضع اصبعه قريبا من مفتاح موصول بالخيط المعدني الذي يربط الطائرة الشراعية وعند ذلك نشبت شرارة فيما بينهم. عام 1706 وفي السابع عشر من كانون الثاني ولد فرانكلين في بوسطن بماستشوسيت وكان العاشر من بين 17 طفلا. عام 1716 ترك فرانكلين المدرسة وعمره 10 سنوات. عام 1718 عمل كعامل يتمرن لدى أخيه الذي يعمل في الطباعة في بوسطن. عام 1723 ترك بوسطن واستقر في فلادلفيا, في بنسلفانيا. عام 1724 سافر الى لندن, بانكلترا حيث استمر في عمله كطباع. عام 1729 عاد الى بنسلفانيا وبدأ فرانكلين بأعمال نشر جديدة, وهي "بنسلفانيا غازيت" أي (جريدة بنسلفانيا الرسمية). وفي بداية عمله شجع الخدمات العامة مثل خدمات دائرة أطفاء الحريق المحلية والمكتبة العامة. كما أنه أسس أكاديمية لتصبح فيما بعد جامعة بنسلفانيا, كما أنه نشر مقالا بعنوان (تحقيق متواضع عن طبيعة وضرورة العملة الورقية), الذي أكسبه فيما بعد عقدا لطبع عملة بنسلفانيا. عام 1733 استلم وظيفة كاتب لمجلس نواب بنسلفانيا وكان عمره آنذاك 27 عاما. عام 1740 اخترع فرانكلين موقد تحترق فيه الأخشاب, والذي أصبح طريقة التدفئة الرئيسية من بين انواع التدفئة المحلية في الولايات المتحدة الأمريكية. عام 1743 بدأ بدراساته العلمية الرئيسية في الكهرباء وتوسع في دراسته الى دراسة الضوء والحرارة والأرصاد الجوية (ظواهر المناخ). عام 1747 بدأ بتجاربه, مستعملا وعاء (لَيْدن), وهو جهاز لتخزين الكهرباء. الفيزيائي الانكليزي مايكل فاراداي (1791-1867) فيما بعد استعمل نفس الأداة. عام 1751 ترك عمله في مجلس نواب بنسلفانيا وعمره آنذاك 45 عاما. عام 1752 عمل حول فكرة أن البرق نوع من الكهرباء الساكنة, فطّير طائرة شراعية صغيرة وهي ذات خيط معدني موصل للكهرباء في عاصفة رعدية. ومن حسن الحظ بأنه لم يقتل خلال هذه التجربة الخطرة, اخترع فرانكلين مانعة الصواعق وهي عبارة عن خط معدني يمتد من أعلى نقطة في المبنى الى أسفله ومتصل بالأرض مارا بجانب المبنى, فهذا الخط المعدني يمنع تضرر المبنى من جلاء الصواعق بتسريبه للشحنة الكهربائية مباشرة الى الأرض. عام 1753 استلم وظيفة نائب المدير العام للبريد, ومسؤولا عن البريد (الرسائل). عام 1756 أصبح عضوا في المجمع الملكي في لندن, وقد منح شهادة فخرية من قبل جامعة اوكسفورد بانكلترا, كما نال تقديرا من قبل الأكاديمية الفرنسية في باريس, بفرنسا. عام 1757-1762 مثل مستعمرة بنسلفانيا في لندن بانكلترا في نزاع حول أراض سيطرت عليها عائلة بنسلفانية. عام 1775-1776 فرانكلين كعضو مفوض في مؤتمر القاري الثاني في فيلادلفيا وأحد أعضاء اللجنة الثلاثية الذي اعد البيانية الاميركية للاستقلال. ولقد سافر الى فرنسا كسفير اميركا للحصول على المساعدات المالية والدعم العسكري للمستعمرات في اميركا. عام 1785 انتخب رئيسا لمجلس نواب بنسلفانيا. عام 1790 وفي السابع عشر من نيسان توفي فرانكلين في فيلادلفيا بنسلفانيا عن عمر يبلغ الرابع والثمانين. عام 1824 أسس معهد فرانكلين في فلادلفيا ولايزال واحدا من أفضل المراكز التقنية والعلمية في الولايات المتحدة. |
|
||||
|
تسلمى دانة على الموضوع
انا من ضمن الشخصيات التى تعجبنى د. مجدى يعقوب دكتور القلب المفتوح بلندن سأحاول احضار معلومات عنه ولى رجعة __________________
|
|
||||
|
السلاام عليكم
شكراً على الموضووع -------------------------- طــه حسيــن طه حسين (1889-1973) واحد من أهم -إن لم يكن أهم- المفكرين العرب في القرن العشرين. وترجع أهميته إلى الأدوار الجذرية المتعددة التي قام بها في مجالات متعددة, أسهمت في الانتقال بالإنسان العربي من مستوى الضرورة إلى مستوى الحرية, ومن الظلم إلى العدل, ومن التخلف إلى التقدم, ومن ثقافة الإظلام إلى ثقافة الاستنارة, فهو أجسر دعاة العقلانية في الفكر, والاستقلال في الرأى, والابتكار في الإبداع, والتحرر في البحث الأدبي, والتمرد على التقاليد الجامدة. وهو أول من كتب عن (مستقبل الثقافة) بالحماسة التي كتب بها عن (المعذبين في الأرض), وبالشجاعة التي تحرر بها من ثوابت النقل البالية, فاستبدل الاجتهاد بالتقليد, والابتداع بالاتباع, وأقام الدنيا ولم يقعدها حين أصدر كتابه (في الشعر الجاهلي) الذي كان بمثابة الاستهلال الجذري للعقل العربي المحدث والحديث في آن. ولد طه حسين في الرابع عشر من نوفمبر سنة 1889 في عزبة (الكيلو) التي تقع على مسافة كيلومتر من (مغاغة) بمحافظة المنيا بالصعيد الأوسط. وكان والده حسين عليّ موظفًا صغيرًا, رقيق الحال, في شركة السكر, يعول ثلاثة عشر ولدًا, سابعهم طه حسين. ضاع بصره في السادسة من عمره نتيجة الفقر والجهل, وحفظ القرآن الكريم قبل أن يغادر قريته إلى الأزهر طلبًا للعلم. وتتلمذ على الإمام محمد عبده الذي علمه التمرد على طرائق الاتباعيين من مشايخ الأزهر, فانتهى به الأمر إلى الطرد من الأزهر, واللجوء إلى الجامعة المصرية الوليدة التي حصل منها على درجة الدكتوراه الأولى في الآداب سنة 1914 عن أديبه الأثير: أبي العلاء المعري. ولم تمر أطروحته من غير ضجة واتهام من المجموعات التقليدية حتى بعد أن سافر إلى فرنسا للحصول على درجة الدكتوراه الفرنسية. وعاد من فرنسا سنة 1919 بعد أن فرغ من رسالته عن ابن خلدون, وعمل أستاذًا للتاريخ اليوناني والروماني إلى سنة 1925, حيث تم تعيينه أستاذًا في قسم اللغة العربية مع تحول الجامعة الأهلية إلى جامعة حكومية. وما لبث أن أصدر كتابه (في الشعر الجاهلى) الذي أحدث عواصف من ردود الفعل المعارضة, وأسهم في الانتقال بمناهج البحث الأدبي والتاريخي نقلة كبيرة فيما يتصل بتأكيد حرية العقل الجامعي في الاجتهاد. وظل طه حسين يثير عواصف التجديد حوله, في مؤلفاته المتتابعة ومقالاته المتلاحقة وإبداعاته المتدافعة, طوال مسيرته التنويرية التي لم تفقد توهج جذوتها العقلانية قط, سواء حين أصبح عميدًا لكلية الآداب سنة 1930, وحين رفض الموافقة على منح الدكتوراه الفخرية لكبار السياسيين سنة 1932, وحين واجه هجوم أنصار الحكم الاستبدادي في البرلمان, الأمر الذي أدى إلى طرده من الجامعة التي لم يعد إليها إلا بعد سقوط حكومة صدقي باشا. ولم يكف عن حلمه بمستقبل الثقافة أو انحيازه إلى المعذبين في الأرض في الأربعينات التي انتهت بتعيينه وزيرًا للمعارف في الوزارة الوفدية سنة 1950, فوجد الفرصة سانحة لتطبيق شعاره الأثير (التعليم كالماء والهواء حق لكل مواطن). وظل طه حسين على جذريته بعد أن انصرف إلى الإنتاج الفكري, وظل يكتب في عهد الثورة المصرية, إلى أن توفي عبد الناصر, وقامت حرب أكتوبر التي توفي بعد قيامها في الشهر نفسه سنة 1973. وتحفته (الأيام) أثر إبداعي من آثار العواصف التي أثارها كتابه (في الشعر الجاهلي), فقد بدأ في كتابتها بعد حوالي عام من بداية العاصفة, كما لو كان يستعين على الحاضر بالماضي الذي يدفع إلى المستقبل. ويبدو أن حدة الهجوم عليه دفعته إلى استبطان حياة الصبا القاسية, ووضعها موضع المساءلة, ليستمد من معجزته الخاصة التي قاوم بها العمى والجهل في الماضي القدرة على مواجهة عواصف الحاضر. ولذلك كانت (الأيام) طرازًا فريدًا من السيرة التي تستجلي بها الأنا حياتها في الماضي لتستقطر منها ما تقاوم به تحديات الحاضر, حالمة بالمستقبل الواعد الذي يخلو من عقبات الماضي وتحديات الحاضر على السواء. والعلاقة بين الماضي المستعاد في هذه السيرة الذاتية والحاضر الذي يحدد اتجاه فعل الاستعادة أشبه بالعلاقة بين الأصل والمرآة, الأصل الذي هو حاضر متوتر يبحث عن توازنه بتذكر ماضيه, فيستدعيه إلى وعي الكتابة كي يتطلع فيه كما تتطلع الذات إلى نفسها في مرآة, باحثة عن لحظة من لحظات اكتمال المعرفية الذاتية التي تستعيد بها توازنها في الحاضر الذي أضرّ بها. ونتيجة ذلك الغوص عميقًا في ماضي الذات بما يجعل الخاص سبيلا إلى العام, والذاتي طريقًا إلى الإنساني, والمحلي وجهًا آخر من العالمي, فالإبداع الأصيل في (الأيام) ينطوي على معنى الأمثولة الذاتية التي تتحول إلى مثال حي لقدرة الإنسان على صنع المعجزة التي تحرره من قيود الضرورة والتخلف والجهل والظلم, بحثًا عن أفق واعد من الحرية والتقدم والعلم والعدل. وهي القيم التي تجسّدها (الأيام) إبداعًا خالصًا في لغة تتميز بثرائها الأسلوبي النادر الذي جعل منها علامة فريدة من علامات الأدب العربي الحديث. ----------------------------------------------- تحياتي شمس الحقيقة |
|
||||
|
اهلين حبيبتي الدانه اشكرج على الموضوع الرائع
وحبيت اضيف هالشخصيه مخترع الراديو ماركوني .. ولد في سنة 1874م ، في إطاليا ، ولم يحصل على تعليم منتظم مثل أديسون ، ولكنه كان يميل منذ صغره إلى دراسة الفيزياء ، فقام بدراسة الأبحاث عن الموجات الكهرومغنطيسية ، واستغرق وقتاً طويلاً في دراستها . وتوصل إلى فكرة رائعة غيرت وجه التاريخ .. مؤداها أنه يمكن استخدام الموجات الكهرومغنطيسية في إنتاج الإشارات الصوتية لمسافات بعيدة ، ظل ماكروني يطور أبحاثه ودراساته حتى توصل أخيراً إلى اختراع الراديو ، وظل يطور ويحسن في اختراعه ، وفي سنة 1901م تمكن من إرسال الموجات عبر المحيط الأطلنطي ، كما قام بتطوير الموجات القصيرة و أكتشاف طريقة أستخدام توصيلة الأرضي لزيادة مدى الأرسال في الراديو. وقد أنشأ ماركوني شركة ماركوني لتصنيع الراديو . وفي سنة 1909م حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عن اختراعه الراديو ، وقد كان هذا الاختراع هو الأساس الذي قامت عليه صناعة الراديو الإذاعي والتليفيزيون فيما بعد ، فكل هذه الأجهزة تستخدم الموجات في نقل الصوت والصورة عبر الأثير إلى المحطات الأرضية والتي بدورها تقوم بنقلها إلى محطات الإذاعة والتليفزيون ليسمعها ويشاهدها الجمهور . ـ توفي ماركوني في سنة 1937م . |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق العرض | |
|
|
مواضيع متشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | المشاركات | المشاركة الأخيرة |
| أدري ... بـنـفـتـرق | أجمل إحساس | القوافي والخواطر ◄ إبداعاتكم | 14 | 23-03-2006 01:31 AM |
| متزكرتين & صور أخرى ... | qatar power | صور منوعة وغريبة | 8 | 08-12-2005 01:32 PM |
| أجري يا بندق | حالي الذوق | شمس الإلعاب والفكاهه | 5 | 17-05-2005 08:32 PM |
|
SEO by vBSEO 3.3.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 |
![]() |